الزوراء | الكادر الشيوعي : النائب عباس البياتي هو مدبر تفجيرات كركوك ألأخيرة

 الكادر الشيوعي : النائب عباس البياتي هو مدبر تفجيرات كركوك ألأخيرة

 

 

نشر الكادر الشيوعي على موقعه الالكتروني تعليقا تهكميا حول تصريحات النائب عباس البياتي التي حمل بها المواطن العراقي مسؤولية تردي الاوضاع الامنية . وجاء بالتعليق ما يلي : آخر هلوسات النائب الغبي عباس البياتي ؛ هو أن المواطن هو السبب في تردي الأوضاع الأمنية .

هذا الرأي ينم عن ذكاء أو عن سبق أمني أو عن خبرة عسكرية أمنية عن حجة للهروب من الفشل ؟ يقول البياتي وهو عضو في اللجنة الأمينة في البرلمان العراقي ( البرلمان النائم ) إن المواطن هو السبب في تردي الأوضاع الأمنية لأنه لا يقدم المعلومات المطلوبة عن الإرهابيين ، يحق لهذا الجهبذ الذي كان نائب ضابط في الجيش ثم هرب إلى إيران عام1982 وقيد في السجلات بأنه مفقود ليتبين بعدها أنه ذهب إلى العدو بإرادته و تخطيطه بحجة المعارضة . يريد هذا الفطحل الأمني اللامع أن يرمي بكرة الإرهاب في ملعب المواطن العراقي دون أن يخجل من هذا التصريح الذي لا نجد في قاموس الردود المنطقية ردا مناسبا فكلما قررنا أن نختار جملة نقول نجد أن عباس يستحق جملة أكثر قساوة وإذ بنا انتهينا من صفحات هذا القاموس دون أن نجد ما يتناسب مع قول هذا النائب .

ماذا تريد من الشعب أن يقدم لكم ؟ هل تريد أن يترك أطفاله بدون مولدة كهربائية ويتجول في الشوارع محاولا سرقة ما يسمع ليقدم هذه المعلومات لك ولأمثالك ؟ هل تريد من المواطن أن يترك عمله ومصدر رزقه ويركض لاهثا للبحث عن تصرف مثير ليقدم لك ولأمثالك المعلومة على طبق من ذهب ؟ من يحمي العراقي البسيط إذا أعلن بأن عباس هو مدبر تفجيرات كركوك ألأخيره ؟ هل هنالك عجلات مدرعة تحمي هذا العراقي البسيط مثل العجلات التي تستقلونها ؟ هل العراقي البسيط يحتمي خلف الكتل الكونكريتية وبحماية السفارة الأميركية في المحمية الخضراء ؟ هل العراقي البسيط له الحق أن يعبر عن رأيه بصراحة دون أن توجه له تهمة 4 / إرهاب ؟ هل العراقي البسيط يأمن على حياته وهل ينام قرير العين مرتاح البال والتهم الجاهزة والمخبرين يكتبون بدون ملل وأنتم من يعتقل بدون تهمة ولا أمر قضائي ؟ إن تعرض العراقي البسيط لإصابة من جراء التفجيرات ؛ هل ستتكفلون بعلاجه في مشافي بريطانيا وأميركا والمانيا مثل علاج مام جلال الذي كلف خزينة الدولة العشرات من ملايين الدولارات أم مكانه في مشافي العراق الخالية من كل علاج ما عدا القطط والكلاب السائبة والتي تتجول في أروقة الردهات والرشوة تلاحق المريض من كل حدب وصوب ؟ هل سياتي يوم توجه التهمة لكل عراقي ما دام لا يقدم المعلومات للجهات الأمنية ؟ أليس من الأفضل اصدار تهم جاهزة بالمادة إرهاب باسم رب الأسرة توزع مع البطاقة التموينية في كل سنة بدلا من الحصة الهزيلة التي تقدمونها ؟ ماذا قدمتم خلال السنوات العشر من عمر الديمقراطية اللقيطة ؟ هل قدمتم غير الموت ، الدم ، السرقة ، الإرهاب ، الكواتم ، المفخخات ، العبوات ، قلم المخبر ، قضاء مسيس ، عصابات ومافيات دولية ، مخدرات ، خطف ، قتل ، أرامل ، أيتام ، تهجير داخلي وخارجي ، تزوير شهادات ، مسؤولون بدون علم ، موظفون بدون فهم ، مدراء بدون أدارة ، محسوبيات ، علاقات عامة وخاصة ، رفع شأن العاهرات ، حفلات خاصة ماجنة ، تخريب الاقتصاد ، شلل الزراعة ، تعيين الأقارب والصديقات ، استغلال حاجة الناس ، لغو ديني فارغ ، سفسطة خاوية ، اغتصاب ، وفوق كل هذا وهذا ترمي بملعب المواطن البسيط كرة الإرهاب ، عجبي لرجال لا يعرفون قيمة الرجولة وساسة لا يفهمون منطق السياسة ورجال كان كبيرهم يحلم أن يكون مدير مدرسة ابتدائية(مع أحترامي) وأفراد عصابات أصبحوا ضباط كبار يحملون شارة الركن وكل هذا وذاك باسم الدين الحنيف .

المحرر:

  1068   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة