الزوراء | تعطيل المؤتمر الوطني فرصة لسراق المال العام والمفسدين الاداريين من جماعة المالكي

 تعطيل المؤتمر الوطني فرصة لسراق المال العام والمفسدين الاداريين من جماعة المالكي

 

 

بيروت: شبكة اخبار العراق- متابعة الدكتور احمد العامري.... يواصل نوري المالكي رئيس الوزراء وائتلافه (( دولة القانون)) افتعال الازمات وتصعيد المواقف من اجل وضع المزيد من العثرات امام فكرة انعقاد المؤتمر الوطني الذي يعتقد البعض انه سيكون قادرا على حل الخلافات المستعصية بين اطراف العملية السياسية بالعراق التي تسير بخطى ثابتة نحو المجهول والضياع وبما يتيح اكبر الفرص امام سراق المال العام والمفسدين الاداريين.
, وفي هذا الاطار فقد دعا النائب عن كتلة المواطن علي شبر :'الى التعجيل بعقد الاجتماع الوطني الذي سيخرج العراق من دوامة الازمة الحالية.مؤكدا على ان' من يعرقل عقد الاجتماع الوطني لقادة الكتل السياسية المرتقب يعمل على عرقلة مستقبل العراق'وقال'لا جدوى من المهاترات السياسية الا بعقد هذا الاجتماع '.وقال:' ان التحالف الوطني قدم ورقة واضحة وصريحة للأجتماع الوطني ، لكن بعض الكتل السياسية لم يسمه قدمت اوراقاً فيها شروط تعجيزية وغير دستورية ، وهذا امر مخالف ، لأن الاجتماع الوطني سيكون ضمن اطر الدستور ولايخرج عنها'.واشار الى :' ان اللقاءات والمباحثات جارية بين اعضاء اللجنة التحضيرية بهدف توحيد ورقة الاجتماع النهائية. واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين إن 'حل الخلافات القائمة والسابقة فيما بين الكتل السياسية يكمن في زرع الثقة وتعزيزها والجلوس الى طاولة الحوار والكف عن التصريحات المتشنجة وكيل التهم المتبادلة.وقال في تصريح صحفي اليوم :'أن بناء الثقة بين الاطراف السياسية والجلوس الى طاولة الحوار سينهي حالة التأزم الطاغية على المشهد السياسي.مؤكدا أن 'سعي الكتل السياسية والمسؤولين الى خدمة البلاد بعيدا عن الميولات الطائفية او التأثيرات الحزبية سيعمل على تعزيز الثقة بين الاطراف السياسية'.واضاف إن 'حل الخلافات القائمة والسابقة فيما بين الكتل السياسية يكمن في زرع الثقة وتعزيزها والجلوس الى طاولة الحوار والكف عن التصريحات المتشنجة وكيل التهم المتبادلة'، مؤكدا أن 'سعي الكتل السياسية والمسؤولين الى خدمة البلاد بعيدا عن الميولات الطائفية او التأثيرات الحزبية سيعمل على تعزيز الثقة بين الاطراف السياسية'.واكد على أن النظر الى المصلحة العامة للبلد وتغليبها على المصالح الفئوية والحزبية وعدم الاصغاء الى الدول التي لا تريد خيرا بالبلاد ستسهم في فض الخلافات القائمة والخروج من الازمة الراهنة.وأكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان , ان الخلافات السياسية أثرت كثيراً على عمل الهيئات المستقلة واصابت المواطن بـ'خيبة أمل' . وانتقد عثمان , في تصريح اداء بعض الكتل في السلطة قائلا ان ' الدولة ليست دولة مواطن ولا دستور ولامؤسسات انما هي دولة كتل واحزاب تبحث عن مصالحها لذا نحن نرى المواطن غير مهتم بالوضع السياسي وهو مصاب بخيبة الامل . وتابع النائب عن التحالف الكردستاني :' ان الساحة السياسية تمر كل يوم بأزمة من النفط والبنك المركزي واخير االحيدري مما أثر سلبا على اداء الهيئات المستقلة '. مشددا على ضرورة ان يتفق الجميع على مبادرة للحوار من اجل حل جميع الازمات وبناء الدولة . يشار الى ان العملية السياسية ما لبثت ان تخرج من ازمة حتى تُخلق ازمة اخرى ولم تشهد استقرار منذ أكثر من سنتين , مما ينذر بخطر كبير على مستقبل البلاد بحسب مراقبين ومحللين سياسيين. ومهلت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكتل السياسية اسبوعاً واحداً لتسليم اوراقها النهائية ومطالبها التي ستناقش خلال المؤتمر. وقال عضو اللجنة عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي إن'الاسبوع المقبل سيكون هناك اتفاق نهائي بين الكتل السياسية على جدول اعمال المؤتمر الوطني المرتقب'.واوضح ان'رئيس الجمهورية جلال طالباني قد استكمل لديه عمل اللجنة التحضيرية والاسبوع المقبل سنحدد المضي بأي اتجاه'،مبينا ان'التحالف الوطني جاهز ويسقدم كل التنازلات من اجل انجاح المؤتمر الوطني في اطار الدستور وعدم الخروج عليه.ونفى نائب عن القائمة العراقية تبليغ قائمته عقد اجتماع جديد للجنة التحضيرية للاجتماع الوطني .وقال النائب أحمد المساري في تصريح صحفي اليوم : ' لم نبلغ رسمياً لحضورأي اجتماع جديد للجنة التحضرية للاجتماع الوطني لبحث مطالب الكتل السياسية وتقديمها في ورقة واحدة للاجتماع لحل الازمة الراهنة ' مشيرا الى ان ' من بين المواضيع المدرجة على جدول اعمال اجتماعات اللجنة الماضية النظام الداخلي لمجلس الوزراء '.وقد تم تأجيل الاجتماع الوطني لحلحة الازمة السياسية الراهنة والذي كان من المقرر ان يعقد في الخامس من الشهر الحالي الى اشعار اخر ، كما تم تأجيل اجتماعات اللجنة التحضيرية له الى اشعار اخر ايضاً .وتشهد الساحة السياسية تصاعداً ملحوظاً في حدة تبادل الاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية والأكراد من جهة وائتلاف دولة القانون من جهة اخرى على عدة ملفات تتعلق بادارة الدولة والشراكة في صنع القرار والملف النفطي وقضية نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والمناطق المتنازع عليها وغيرها من الملفات العالقة .واعتبر مستشار القائمة العراقية هاني عاشور محاربة الفساد وفضح المفسدين والاقتصاص منهم هو الذي سيعيد هيبة الدولة ويزرع الامل لدى المواطن العراقي بضمان مستقبله،مشيرا الى أن 'الازمات السياسية الاخيرة التي يمر بها العراق جعلت المفسدين يشعرون بالاطمئنان ويمارسون فسادهم علنا ودون خوف وانهم يعيشون ربيع الفساد في ظل الازمات'. وقال عاشور في بيان صحفي تلقة موقع قناة الفرات نسخة منه اليوم الاثنين إن 'اجراءات محاربة الفساد المالي والاداري في العراق اضعف بكثير من حجم الكشف عن ملفات الفساد التي تعلنها لجنة النزاهة البرلمانية'.ولفت الى أن 'اشغال الناس بأمور ثانوية وأزمات جانبية مفتعلة وعدم الاقتصاص من المفسدين اشعرت الشعب العراقي بالاحباط مع معرفة الناس بشكل يومي بحجم الفساد والاموال المنهوبة والمهدورة من ميزانية الدولة وجعلت المواطن يشعر بأن الدولة اصبحت ضعيفة وأن قوة المفسدين اقوى منها بكثير، مثلما اشعرت المفسدين بأنهم يعيشون ربيعهم الدائم'.واشار عاشور الى أنه 'من غير المعقول أن وسائل الاعلام العراقية والمواطنين يتحدثون عن عمليات فساد بمليارات الدولارات دون أن تحرك الحكومة ساكنا، فيما يدفع العراقي حياته ثمنا لهذا الفساد'، معتبرا 'قضية رئيس مفوضية الانتخابات وعرقلة الاجتماع الوطني وانهاء الشراكة الوطنية وحملات الاعتقال محاولات لاشغال الناس عن قضايا الفساد الكبرى التي لم يعد بعض المسؤولين يخجلون منها بل اصبحوا يمارسونها علنا وتتناقلها وسائل الاعلام كأنها انشطة يومية لهؤلاء المسؤولين'.وبين أن 'هيبة الدولة الان مقرونة بقدرتها على ضرب المفسدين وفضحهم وكشف هدر ونهب مليارات الدولارات في مشاريع وهمية وعبر صفقات مزيفة تتم بحماية رسمية'، مبينا أن 'ضرب المفسدين مهما كانت مكانتهم في الدولة اهم من نشر القوات الامنية للتعبير عن قوة الدولة وطمأنة الشعب'

المحرر:

  9506   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة