الزوراء | رافع العيساوي يقبض ثمن خيانته ويبيع أراضي عراقية للكويت !!

 رافع العيساوي يقبض ثمن خيانته ويبيع أراضي عراقية للكويت !!

 

 

في تقرير سابق نشره موقع الزوراء ، تضمن معلومات وردت الى بريد النزاهة ، تفيد بأن رافع العيساوي وابن عمه مهرب السكائر الشهير خميس خنجر متورطان بصفقات مشبوهة لشراء الطاقة الكهربائية من الكويت ومصر وتركيا وبالشراكة مع وزير الكهرباء كريم عفتان . كما أشار التقرير من أن رافع العيساوي في حينها وعد الكويتيين بالضغط على الحكومة باتجاه اعطاء تنازلات عراقية للكويت مقابل عمولات ضخمة لتمرير عقود شراء الكهرباء .. وكنا قد وعدنا قراء الزوراء بنشر تفاصيل هذه الصفقات ؛ ونحن اليوم أمام وعدنا صادقين ، فقد حصل بريد النزاهة على معلومات خطيرة جدا ، أفادنا بها مصدر موثوق من داخل الوفد العراقي الرسمي الذي سافر الى الكويت بصحبة رئيس الوزراء ، حيث يشير المصدر : أن الجانب الكويتي ناقش مع الوفد العراقي وبحضور رافع العيساوي وزير المالية وهوشيار زيباري وزير الخارجية موضوع ( الدعامات الحدودية ) التي وضعتها الامم المتحدة داخل الاراضي العراقية عام 1991 .
والذي حصل في المباحثات ، ان العيساوي والزيباري كانا يدفعان بصورة غير مسبوقة بالاعتراف بالدعامات الحدودية . وقد استطاع رافع العيساوي اقناع رئيس الحكومة نوري المالكي بدفع المبلغ المترتب عن نصب الدعامات الحدودية ، وهو مبلغ زهيد جدا مقداره 600 ألف دولار ، الى الامم المتحدة مباشرة من الخزينة العراقية ومن دون عرضه على مجلس الوزراء ومجلس النواب . وفعلا تم دفع المبلغ بدون الرجوع الى الحكومة والنواب .
هذا وقد علمت الزوراء ، أن خط الكهرباء الذي سيوصل للعراق سيكون من نصيب المهرب خميس خنجر ، على ان يدفع منه حصة الى العيساوي وحزبه ، وعلى شكل دفعات شهرية .
تعليق الزوراء : صحيح أن المبلغ المدفوع ضئيل وتافه في قياس التعامل وحل المشاكل بين الدول وهو 600 ألف دولار ، إلا أن ما ترتب عليه من اعتراف ضمني بالحدود العراقية الكويتية الحالية ومن آثار قانونية ملزمة ، هو خسارة وطنية كبرى للعراق ، لا يمكن أن تعوضها أموالوكنوز العالم كله .. خصوصا إذا علمنا أن الكويت كانت قد عرضت دفع ملياري دولار منذ عام 1991 على الحكومات العراقية المتعاقبة وكانت هذه الحكومات ترفض الاعتراف بالدعا مات الحدودية ؛ ولكن وبجرة قلم من العيساوي مقابل عشرة ملايين دولار له وضعفها لزيباري ، خسر العراق أراضي حدودية أخرى ، حافظ عليها عبر تاريخه الطويل بتضحيات أبنائه الجسام ، ودماء شهدائه الابرار في الدفاع عن تراب الوطن من الاعداء والطامعين .
لكل ما تقدم ، وبما أن الوفد الكويتي الآن موجود في بغداد ، نطالب الرئاسات الثلاث بفتح تحقيق فوري بهذه القضية الخطيرة والتي ترتقي الى مستوى جريمة ( الخيانة العظمى ) واحالة المتسببين الى القضاء لينالوا القصاص العادل جراء التفريط بحقوق العراق وسيادته الاقليمية . كما نهيب بأبناء العراق الغيارى التصدي لهذا النفر الضال والعاق وذلك بفضحهم وتعريتهم وكشف حقيقة مواقفهم في التنازل عن حقوق العراق المشروعة والعادلة.

المحرر:

  20759   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة