الزوراء | ما شبع غني الا جاع فقير : مجلس النواب يبني 325 قصرا لأعضائه !

 ما شبع غني الا جاع فقير : مجلس النواب يبني 325 قصرا لأعضائه !

 

 

هذه الحكمة الخالدة ، تصف بدقة متناهية وضع العراقيين تحت حكم الفرق المتغانمة في تجارة السياسة التي فتح ابوابها المحتل الاميركي – الايراني – للعملاء فقط - ، وهي تلخص كيفية بناء طبقة ارستقراطية بورجوازية راسمالية في ذات الوقت على حساب المسحوقين والمستضعفين والكادحين الغلبانيين والبروليتاريا العراقيه ، ومن يقف في صفها وفي المقدمة اصحاب القلم الشريف الذي ضحوا بارواحهم من اجل كلمة حق ، ومقارنة بسيطة بينما يخطط وينفذ من مشاريع لصالح اولئك المتغانمين ، وما يحرم منه العراقيون الفقراء وهم عماد العراق ، تكفي تعليقا ، يقول تقرير اعلامي بثته وكالات محليه ونشرته بعض المواقع الالكترونية المستقلة : انه في الوقت الذي يعاني فيه العراق أزمة سكن حادة بسبب ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات وعدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بمعالجة المشكلة، وجد مجلس النواب نفسه حريصًا على أعضائه، البالغ عددهم 325 عضوًا، ليحل لهم هذه المشكلة وليميّزهم ويبني لهم قصورًا. مجلس النواب وجّه دعوة إلى شركات عالمية لبناء مساكن للنواب، وصفها المجلس بالقول «إن المشروع يتضمن ثلاث كتل رئيسية منفصلة، اثنتان منها سكنية والأخرى ترفيهية، ويتضمن بناية سكنية بارتفاع 11 طبقة، مع مرآب بطبقة واحدة لمواقف السيارات، وبمساحة كلية تقارب الــ 110 آلاف متر مربع، وبناية سكنية بارتفاع سبع طبقات، مع مرآب بطبقة واحدة لمواقف السيارات، وبمساحة كلية تقارب الــ 18 ألف متر مربع؟؟
بينما تنقل ذات الوكالات الخبر التالي : على رغم إقرار قانون منح عائلات الصحفيين الشهداء الذين راحوا ضحايا أعمال عنف، حقوقا ومرتبات شهرية، تواجه بعض تلك العائلات صعوبات في توفير لقمة العيش؟؟
فقد طالب عدد من ذوي الصحفيين من الذين فقدوا أبناءهم في سنوات العنف الطائفي التي شهدتها مدينة الموصل المسؤولين في الحكومتين المحلية والمركزية بتقديم الدعم لهم.وقال والد نمير نور الدين مصور وكالة رويترز الذي لقي حتفه في عمليات عسكرية أميركية في شهر نيسان/أبريل من عام 2008 في حي الأمين ببغداد في تصريح لـ'راديو سوا' إن عوائل شهداء الصحافة لم يحظو بأي إهتمام من المسؤولين وخاصة مسؤولي نينوى.وتساءل أبو إيهاب الذي اغتيل ولده على يد مسلحين مجهولين عام2008 وسط مدينة الموصل عن سبب تأخر وزارة المالية في صرف رواتب شهداء الصحافة على الرغم من إقرار البرلمان لقانون تعويض الصحفيين.أما زوجة الصحفي مصعب الذي ترك إبنتين بعمر الزهور فقد طالبت وإبنتيها المسؤولين بالعمل على صرف مرتبات شهرية لمساعدتهن على تجاوز ظروف الحياة الصعبة.وواجه الوسط الصحفي في عموم البلاد العديد من التحديات في سنوات العنف الطائفي، راح ضحيتها نحو 400 صحفي، وقد منح قانون الصحفيين الذي أقره البرلمان في شهر آب/أغسطس العام الماضي حقوقا لذوي ضحايا الصحافة تنوعت بين الرواتب الشهرية وقطع الأراضي، إلا أن أغلب هذه الحقوق لم تمنح لأصحابها حتى الآن؟؟

الكاتب / صافي الياسري

المحرر:

  11435   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة