الزوراء | القرب من المالكي هو مفتاح الفرص الوظيفية الكبرى .. تعرف على تاريخ بعثي وقصة صعوده الى السلطة ( تفاصيل كلش مهمة )

 القرب من المالكي هو مفتاح الفرص الوظيفية الكبرى .. تعرف على تاريخ بعثي وقصة صعوده الى السلطة ( تفاصيل كلش مهمة )

 

 

مدرس بسيط في كلية علوم جامعة الكوفة , من ذوي الدخل المحدود , لم يكن يستطيع ان يدفع ايجار سكنه فتوسط له صهره ( اخو زوجته ) القيادي في حزب البعث (( امين سر فرع الكوفة للحزب )) ليسكنه في احد دور معهد الكوفة الفني ( رغم انه ليس من كادر المعهد التدريسي ) !!, وبواسطة ذلك الصهر ايضا تمت ترقيته لمنصب معاون العميد ( رغم ان ذلك ليس استحقاقه , وهناك عشرات الدكاترة الذين يتقدمون عليه )!!.

 
ولم يكن قحطان عبيس يملك من متاع الدنيا سوى سيارة برازيلي متهالكة موديل 1985 , كان يعمل عليها سائق تكسي في المساء كحال الكثير من موظفي الدولة في سنوات الحصار في التسعينات . ولاجتهاده ونشاطه في حزب البعث ترقى بسرعة في المراتب الحزبية ليصل الى درجة عضو فرقة , وربما اعانه خال اولاده على ذلك الصعود الحزبي السريع لكونه امين سر تنظيمات فرع الكوفة .وبترشيح من حزب البعث تم قبول ( قحطان ) في بعثة لدراسة الماجستير في الصين عام 1998 على نفقة الدولة !!!!


ولم يسع لاكمال دراسة الدكتوراه الا بعد 2003 , حيث حصل عليها من الجامعة المستنصرية . وبعد 2003 ايضا تحول قحطان من بعثي نشط بدرجة عضو فرقة الى ( دعوجي ) اكثر نشاطا واخلاصا لحزب الدعوة والمالكي ولنجله احمد حصريا ...... !!!


ولانه عرف ان القرب من نوري المالكي هو مفتاح الفرص الوظيفية الكبرى فقد حرص ان يظهر ولاء خاصا وتبعية مفرطة وحبا متفانيا له ولابنه احمد ولاتباعه المقربين !!!


وعلى غير توقع من اعضاء حزب الدعوة والمراقبين السياسيين يختاره المالكي عام 2012 ليصبح وزيرا للسياحة والآثار بديلا عن الوزير الصدري لواء سميسم , بعد الفراغ الوزاري الحاصل بسبب استقالة جميع وزراء التيار الصدري بامر مباشر من السيد مقتدى الصدر.


ومن هنا بدأت الانتقالة الذهبية في حياة قحطان عبيس الجبوري , حيث تبدل البيت الصغير المتواضع المستأجر ليصبح سكنا رئاسيا في مجمع الوزراء بمنطقة القادسية , وتبدلت السيارة البرازيلي الزرقاء ثم البرنس البيضاء (( نوع فراشه )) لتصبحا موكبا من السيارات الفخمة ( سوبر بان ولانكروزر ) , اضافة الى عشرات المرافقين والحمايات .


ولما عرف عن قحطان عبيس من اجتهاد واختصار للمراحل فقد استطاع في اقل من سنة لتسنمه المنصب الوزاري ان :


يبدأ ببناء قصر رئاسي فخم يتكون من 4 طوابق , احدها خاص للمسبح وقاعة الرياضة وقاعة الساونا والبخار وغرفة المساج والتدليك , ومصعد خاص و 5 خادمات يسهرن على راحة السيد الوزير.......!!!


2- اقتنى مجموعة من السيارات الفارهة ومن اشهر واهم الموديلات , اقلها سوبر بان GMC و لانكروزر GXR , ولابنه ايضا سيارة لانكروزر GXR سوداء , لان اللون الاسود في السيارات هو لون العظماء واصحاب الفخامة ......!!! .


3- اشترى شقة في امارة الشارقة بمليون دولار فقط !!! .


4- اشترى شقة اخرى في بيروت مساحتها 400 م ب 2 مليون دولار فقط !!! .


5- عمل بالاضافة لوظيفته كوسيط لاقناع رئيس الوزراء نوري المالكي باحالة مشروع انشاء المدينة الرياضية في البصرة الى المقاول عبد الله عويز الجبوري , مقابل عمولة 10 مليون دولار فقط !!! , اعطى منها 2 مليون دولار الى احمد نوري المالكي بعد ان كذب عليه وافهمه ان العمولة كلها 3 مليون دولار فقط !!!! .


6- بسبب مشروع المدينة الرياضية توطدت العلاقة بين قحطان عبيس الجبوري وعبد الله عويز فكان ان تعهد الاخير بدعم التشكيل السياسي الذي اسسه قحطان الجبوري باسم تيار الدولة العادلة لانتخابات 2014 , وبناء على ذلك قدم عبد الله عويز ملايين الدولارات للترويج للتيار , لكن قحطان الجبوري وتياره السياسي فشلوا في الحصول على مقعد واحد في البرلمان , وخابت الوعود والامال التي قطعها ورسمها كل منهما مع الاخر !!!.


وهنا لابد ان يبرز في خضم كل هذا الفساد الصارخ سؤال منطقي يجب ان تتوجه به هيئة النزاهة او البرلمان او حتى رئاسة الوزراء التي اعقبت وزارة المالكي وهو : من اين لك ياقحطان عبيس الجبوري كل هذا الثراء الفاحش المفاجئ ؟؟؟؟ وهل ان راتبك الشهري كوزير لسنة او سنتين او حتى لخمسين سنة يكفي لبناء مثل هذا القصر او شراء كل هذه العقارات والسيارات الفخمة والمجوهرات النفيسة ؟؟؟؟؟؟


الارقام والوقائع تجيب عن ذلك فتقول :


1- سرقة الآثار العراقية والاتجار بها في الخارج عن طريق وسيط فلسطيني اسمه ( همام ) , وهو من قام بترويج وبيع تلك الاثار لمشترين اجانب عبر وسطاء في الاردن وسوريا وبعشرات ملايين الدولارات , ذهبت لحساب وزير الاثار قحطان عبيس الجبوري !!! .


2- بيع اجازات تأسيس الشركات السياحية الدينية وهي كثيرة جدا , بسعر 20 الف دولار عن كل شركة , عن طريق ابن اخيه المدعو لؤي اركان عبيس الجبوري الذي كان يعمل كمدير مكتب الوزير!!! .


3- عمولات كبيرة بلغت اكثر من 10 مليون دولار عن عقود ترميم فنادق الدرجة الاولى التي جهزت لاستقبال وفود القمة العربية في 2012 ( الشيراتون , الميريديان , المنصور ميليا , فندق بغداد ) , وسببت تلك العقود وقتها فضيحة كبيرة حيث تكلف ترميم كل غرفة في تلك الفنادق 250 الف دولار , وقال الخبراء وقتها ان كلفة انشائها من جديد اقل من ذلك بكثير !!! .


ترى هل سينفذ قحطان عباس الجبوري ايضا بجلده من كل هذه السرقات والمخالفات والرشاوي دون ان تنبري اية جهة رقابية او حكومية لمحاسبته ليس لشئ الا لكونه من حبال مضيف السيد نوري المالكي ؟؟؟؟؟؟


هذا السؤال موجه لرئيس الوزراء حيدر العبادي وللبرلمان العراقي وهيئة النزاهة ايضا !!!!


وربما لن يجيب احد عليه كالعادة .

 

المصدر : احمد الجلبي لن يغيب

المحرر:

  19428   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة