الزوراء | مجلس النواب : ما أنفق على الكهرباء يكفي لإنشاء منظومة طاقة تفوق حاجة العراق !!

 مجلس النواب : ما أنفق على الكهرباء يكفي لإنشاء منظومة طاقة تفوق حاجة العراق !!

 

 

لم تعر لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب أهمية للتطمينات التي تطلقها وزارة الكهرباء بشأن إمكانية تحسن ملف الكهرباء خلال فصل الصيف المقبل، مؤكدة أن الأموال التي أنفقت على هذا القطاع خلال السنوات الست الماضية تكفي لاستحداث منظومة جديدة تفوق قدرتها حاجة العراق من الكهرباء.

وأكد عضو لجنة الطاقة النيابية فرات الشرع لـ'المدى' أن مشاكل الكهرباء لم تنته حتى اللحظة 'فلا يزال واقعها يعاني عدة نقاط سلبية على المستوى الفني'.
وأضاف 'كنا قد استضفنا وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان الأسبوع الماضي وقام بإطلاعنا على خطط وزارته خلال هذا الصيف'.
ونقل الشرع ما اعتبره بصيصا من الأمل أبداه عفتان بارتفاع نسب التجهيز بالكهرباء، وقال: 'لم نطمئن لما جاء به الوزير لأن الوقائع تدلل على أمر آخر، لأننا سمعنا الوعود التي أطلقها سابقوه في الوزارة ولم تنفذ'.
وتابع بالقول: إن 'عفتان تحدث عن أمور نظرية تحول مشاكل عديدة دون تنفيذها على أرض الواقع، إذ أن الوزير أكد ارتفاع نسبي في إنتاج الطاقة، وهذا غير صحيح فحين تتم مقارنة كميات التجهيز في هذه الأيام مقارنة بالعام الماضي في الفترة نفسها (الربيع) نجد تراجعا نسبيا في عدد ساعات التجهيز وهو أمر مثبت في تقارير وزارة الكهرباء'.
وشهدت عدة مناطق في العاصمة بغداد خلال اليومين الماضيين تراجعا ملموسا في ساعات تجهيز الكهرباء تراوحت ما بين 4 - 6 ساعات يوميا.
ولم يكتف الشرع بهذه المشاكل، بل أضاف إليها 'أن الطاقة في كل عام تضاف إليها أحمال تقدر بـ8 - 9%، فضلا عن وجود خلل فني في كيفية نقل الكهرباء، وطبيعة العقود السابقة لأننا كنا بحاجة إلى اتفاقيات نصب لمولدات الكهرباء لكن الوزارة تعاقدت على تجهيز، وشتان ما بين الأمرين'.
وأوضح الشرع 'هناك عقود يفترض أنه تم تنفيذ 50% منها لكن الواقع يؤكد عدم الشروع بتنفيذ أي جزء منها، وهناك أجهزة كهربائية موجودة في بعض المحطات تم استيرادها ونقلها لغرض نصبها وهو ما لم يحدث'.
وأضاف أن 'الصيانة التي يفترض أن تجري للمحطات لم تأت بنتيجة تذكر، كما لا توجد خطة إستراتيجية سابقة للتعامل مع ملف الكهرباء، وبالرغم من ذلك نتمنى أن يكون الصيف المقبل أفضل مما كان عليه العام الماضي ولا اعتقد تحقق هذا'.
وتوعدت لجنة الطاقة على لسان النائب عدي عواد في تصريح سابق لـ'المدى' باستجواب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني ووزير الكهرباء عبد الكريم عفتان، في حال لم تتحسن الكهرباء في الصيف المقبل وفق الوعود التي أطلقتها الحكومة.
وعن الوقود الذي تزود به محطات توليد الكهرباء، بين عضو لجنة الطاقة البرلمانية أن 'المحطات تعاني مشكلتين في هذا المجال، نقص الوقود من جانب، ورداءة نوعيته من جانب آخر، والسبب قد يكون اختلاف نوع هذه المحطات وبالتالي لا يوجد وقود خاص بكل منها'.
ويرى الشرع أن الحل الأمثل لملف الكهرباء يكون من خلال طرحها للاستثمار، وذكر أنه 'يجب أن تدخل الكهرباء غمار الاستثمار الوطني أو الأجنبي، بالرغم من وجود مساوئ لها من خلال طلبها أموال مضاعفة'، مستدركا 'لكن ما صرفناه خلال السنوات الست الماضية ليس بقليل إذ تجاوز الـ 20 مليار دولار، مليار دولار فقط من هذا المبلغ للأمور التشغيلية أما الأموال المتبقية فقد ذهبت للأمور الفنية والاستثمارية'.
وشدد عضو لجنة الطاقة على أن هذا المبلغ من شأنه استحداث منظومة كهربائية متكاملة تزيد طاقتها التشغيلية على 20 ألف ميكا واط بالرغم من أن الحاجة الفعلية تتراوح بين 12 – 14 ألف ميكا واط لعموم البلاد، والتخلص من المنظومة السابقة الموجودة ما قبل العام 2003.
الممكن تنفيذه في ظل الإمكانيات الجيدة المتوفرة، وخلال العام المقبل سوف يصل الإنتاج إلى 12 ألف ميكا واط'، على حد قوله.

المحرر:

  8984   0  
 

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الزوراء بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الزوراء علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

 

جميع الحقوق محفوظة